بالصور – هل هي صُدف أم رسائل من ربّ السموات؟

ما زال الشرّ يستفحّل على الكوكب منذ الازل، وشياطين الأرض تعيث فيها فساداً واستغلالاً لكل مواردها، ولا ننسى استغلال المسالمين من سكّانها، وهؤلاء الضعفاء والمحتاجين والموجوعين الراكضين وراء لقمة العيش

ففي ظلّ انعدام الأخلاق وعبادة المال، نَسيَ الإنسان أن ربّنا حيّ وهو موجود في تفاصيل حياتنا، ولكن فقط إذا قبلنا بوجوده

نَسيَ الإنسان أنّنا إذا طلبناه وجدناه، وهو يُظهر ذاته في شتّى الوسائل، ولكن ما علينا إلّا أن نفتح قلوبنا، فتبصر أعيننا عظمته وجبروته

نَسيَ الإنسان وجوب قبول حكمته مهما كانت ظروفها ووجعها، ونسوا أن كلّ الأمور تعمل من أجل محبّيه، وأنّ الصبر والثبات بالإيمان هو الطريق للقيامة من وجعنا على الأرض

نسوا أن الحقّ سلطان، وأن العدالة ستأخذ مجراها مهما طال الزمن، وأن النور الأزليّ سيطغى على ظُلمة الظُلم في الوقت المناسب، بحسب حكمته تعالى

هل هي صدفة أن ترسم السماء بالضوء إشارة كهذه مع بداية زمن الصوم، وهل هي مجرد لوحة رسمتها الغيوم مع بداية سنة جديدة وآمال كبيرة

من قلب مؤمن موجوع طلب الربّ مراراً وصلّى لعدله تكراراً، ومن فكر منفتح بعيد عن أيّ تعصّب، أُشارك اليوم بعض ما أشهده في #سماء_لبنان، لعلّها دعوة للرجوع إلى خالق السماوات والأرض على اختلاف الأديان والمعتقدات، للالتزام بالقيم والأخلاق، والعدل والمساواة


الربّ محبّة، والمحبّة التي نحملها في قلوبنا، إن لم تُواجه بالمكر، تُصبح كفيروس يتنقّل من إنسان إلى آخر، بلَمسِ القلب والوجدان، لنبدأ ببناء عائلات مباركة، ومنها إلى مجتمع أفضل، ووطن، وكوكب مُعافَى، ومُسالم

لنعد إلى حضن الآب، إلى المحبّة والإنصاف، ولننسَ الأرض ومغرياتها التي تُعمي بصيرتنا عن النور الأزليّ، ونرفع صلاة موحّدة لسلام النفوس وطُهرها، لعلّنا نصل إلى سلام أجمع, قبل فوات الاوان

Featured on Lebanon Traveler Magazine – 10 scenic natural sites and hiking trails

With all the severe hardships that have been going on for around two years now, Lebanon remains to be a heavenly place, and its nature serving as a great escape from the daily struggles!

I am sharing with you my article that is published on Lebanon Traveler Magazine:

10 Best Natural Wonders in Lebanon

You can always follow my hikes and travels around Lebanon through my stories and my posts on

https://www.instagram.com/nidal.majdalani/
https://www.facebook.com/nidalmajdalanitravels/ https://twitter.com/NidalMajdalani

Let’s stay strong and find ways to cope with these difficult times!

This too shall pass!

نضال مجدلاني… صورة لبنان الذي نحبّ – المصدر: موقع النهار

My feature on Annahar website : https://www.annahar.com/arabic/article/848097-%D9%86%D8%B6%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%86%D8%AD%D8%A8

هو عشق للحياة وللطبيعة، هو حبّ للوطن جعلها تخصّص لكلّ هضبة، وادٍ، وسفح من لبنان زيارة. على الأقدام أم في السيارة، تسير غير مكترثة لعواصف الشتاء، للهيب الصيف، مغمورة بنسمات ربيع دائم يرافقها في كلّ رحلاتها في السنة بين السلام والحريّة. مسحورة ببهاء الطبيعة والقرى اللبنانيّة العتيقة، متأمّلة بلوحات هجرتها السنون، تحمل نضال مجدلاني الكاميرا، فتنقلك إلى دنيا كَتَبَ عنها كبار رجال الفكر والكلمة في لبنان ورَسموها وغنّوها ونَحَتوها بأجمل المنحوتات. هي مصورة محترفة، و”هايكر”، وناشطة في شؤون البيئة والتراث. 

تتجوّل في صفحتها بموقعها الشخصي في إنستغرام فتأخذك بلمح البصر من خلال صورها والتعليقات الصغيرة التي تكتبها في رحلة سياحية بين الجديد والقديم لتشتهي زيارة أماكن لم تطئها قدمك من قبل وفيها ما يحاكي العقل والخيال، فيأسرك مثلاً أرز تنورين، بشري والشوف الذي يخاطب السماء، قرميد دوما وحصرون الأرجوانيّ المعلّق على الوادي. تمشي معها في سهل ينهشه العشب الأخضر في عكار والنبطية وعلى ضفاف سطح ماء راقد في أرض كفرسلوان وفالوغا وعمّيق. تنزل معها إلى قعر مياه دافئة في كفرعبيدا وتطفو على وجه نهر العاصي، تتزلّج في قناة باكيش وقمم صنين واللقلوق ثمّ تتسلّق صخور إهمج، لتضيع لاحقاً بين أشجار جربتا وحردين. يبدأ نهارك على شاطئ جونية ثمّ تصعد شمالاً نحو شاطئ أنفة وطرابلس، تستكمل رحلتك التأمليّة في وادي قنوبين ثمّ تستحضر أمجاد التاريخ من خلال أحجار بعلبك وبيبلوس. تجلس مساء أمام أضواء المنارة وتقصد شاطئ صيدا وصور. في ختام رحلتك، تغفو تحت سماء ساهرة على لبنان تتلألأ فيها النجوم لتحلم بطمأنينة في فيء أرزة خضراء من أرز الربّ لم تنهكها الحروب، خالدة، شامخة، ثابتة، تحت السماء وفوق السحاب.

الصور الملتقطة بتقنيّة عالية واحترافيّة، في مناطق مختلفة من لبنان، دفعت النهار لتحاور نضال مجدلاني التي تعتبر أنّ التصوير وسيلتها الخاصة لتعكس ما تراه وتشعر به ولتشجيع اللبنانيّين على المحافظة على الإرث التراثي، الثقافي والطبيعي الرائع في لبنان.

كيف بدأ كلّ شيء ؟

أرادت نضال مجدلاني في بادئ الأمر أن تنقل لعائلتها والأصدقاء ما ترى من جمال خلال نشاطها فطلبوا منها عرض هذه الصور على مواقع التواصل الإجتماعي. لذا، في أوائل 2017، قامت بتغيير خصوصيّة صفحتها في انستغرام لتسمح للجميع زيارتها. مع الوقت، ارتفع عدد المتابعين من 200 إلى ما يتجاوز 13500 متابع. أبقت مجدلاني على صفحتها الرئيسيّة لكونها تعتبر أنّها لم تسعَ بداية وراء غاية ماديّة، جلّ ما كانت تريد تعريف الناس على جمال البلد فأضافت فقط عبارة ترافلينغ ليبانون تحت اسمها لتعكس حقيقة ما تفعل: تسافر في كلّ لبنان

“travelling Lebanon”

يتفاعل اليوم متابعو مجدلاني مع كلّ صورة تنشرها ويطرحون أسئلة قد تخطر على بالك أنت أيضا مثل : كيف نقصد هذه المنطقة؟ هل من مطاعم فيها؟ ما النشاطات التي يمكننا القيام بها؟

وتستنتج مجدلاني أنّ موقعها أصبح مرجعاً سياحيّاً.

أمام اللوحات الفائقة الجمال لا بدّ لنا أن نسأل: ماذا نعرف عن لبنان؟ ما الصورة التي نرسمها عنه في خيالنا؟ وهل أنّ الشعر الذي كُتِبَ في وطننا هو حبر على ورق؟ لا، لقد نُظِّمَ وارتوى من المشاهد نفسها المنقولة بعدسات مجدلاني التي تصرخ: “مش كل ما بدنا ننبسط ونتسلى لازم نسافر، لبنان أجمل من أي محل ممكن نرحلو.”

كيف تلتقط إذاً مجدلاني هذه الصور الاحترافية ؟ تمضي مجدلاني عطلتها وهي تجول في أماكن عديدة لتستكشف زوايا ما زالت مجهولة في البلد ولتسليط الضوء على معالم تاريخيّة وثقافيّة، كما تمرّ بقرى وهي تمارس رياضة الهايكنغ والسنوشو والأوف رود وتحتفظ بالمشاهد التي تراها بصور مجبولة بالمشاعر والأحاسيس.

السياحة الداخلية سبيل للتجذّر بالأرض

بما أنّنا نهتمّ بموضوع السياحة الداخليّة التي تساهم في إنماء بلدنا، تشاركنا مجدلاني خبرتها مشدّدة: “حين نشجّعُ السياحة الداخلية، نحثّ الناس على قصد مناطق قرويّة منسيّة، تبعد ساعتين عن المدينة لتمضية يوم رائع فيها حيث يصرفون مالاً وبالتالي يشجّعون بشكل غير مباشر القروي ليحافظ على تراثنا، على الأرض، ليداوم على زراعتها، لينشئ مطعماً أو بيت ضيافة، وليبقى في ضيعته. فإن لم ندعم بعضنا البعض، ستفرغ القرى من سكانها.” وتهتف مجدلاني قائلة: “هيدا بلدنا! هيدي أرضنا! هيدي إلنا! منتركها ومنمشي؟”

الدعاية السلبيّة…

تندّد نضال مجدلاني بالدعاية السلبية التي يتمّ ترويجها، والتي تشوّه حقيقة وطننا مشيرة إلى أنّها تحاول إظهار دعاية معاكسة وتسليط الضوء على الواقع الفعليّ للإرث الطبيعي الثقاقي لدينا.

من هنا، لا بدّ من الذكر أنّ موقعها يستقطب “travelling bloggers” من عبر العالم يتواصلون معها للاستدلال.

فعلى سبيل المثال، تشارك مجدلاني “النهار” حواراً أجرته مع شاب ألماني ناقلةً أنه سمع الكثير عن خطورة الوضع في البلد ولكنه حين رأى مجدلاني تجول وتأخذ الصور في كل لبنان فَهِمَ أنه ليس خطراً ولا وسخاً كما يقال، ما دفعه إلى القدوم مع صديقه إلى العاصمة والعمل على بلورة مقال مقترن بصور لينشره مستنتجاً أنّه اكتشف بيروت أكثر أماناً من العديد من المناطق التي زارها في أنحاء العالم.

تفتخر مجدلاني بأنّ الجهد الذي تبذله له صدى خارج لبنان ويحفّز عدداً من المسافرين على وضع لبنان على خريطتهم. مضيفة : “المهم إنو نحنا بالأول نآمن ببلدنا ونحنا نشوفو حلو لنحنا نقدر نقنع العالم إنو هو هالقد حلو”.

نظافة لبنان جواز السفر إليه

وتشدّد على أهميّة الحفاظ على نظافة البلد لأنها جواز السفر إليه مشيرة إلى أنّها لا تنشر صوراً على موقعها لبلدات غير نظيفة.

في الختام، نردّد مع نضال مقتنعين بما قالته: “كلّو بالآخر بصب بحبنا لبلدنا، بحبنا لأرضنا… لبنان هوي بلدنا، هو لإلنا وما رح نتركو… “.

تصفح حسابات نضال على: 

انستغرام 

فايسبوك

The article on Annahar website

https://www.annahar.com/arabic/article/848097-%D9%86%D8%B6%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%86%D8%AD%D8%A8

Featured on Lebanon Traveler Website-Spring blossom 2020

You can check 12 of my Spring captures from all over Lebanon on the following link:http://www.lebanontraveler.com/en/magazine/12-incredible-photos-of-spring-in-lebanon/

12 INCREDIBLE PHOTOS OF SPRING IN LEBANON

2 min. read

While it may not feeling like it, a beautiful new season has begun. Passionate hiker, explorer and photographer Nidal Majdalani takes us on a virtual tour around Lebanon to show us some of the amazing spots where nature is bursting with color and vibrance.

Akkar, North Lebanon

Qannoubine Valley, North Lebanon

Tannourine, North Lebanon

Baabda, Mount Lebanon

Chouf, Mount Lebanon

Falougha, Mount Lebanon

Ammiq, Bekaa

Assi River, Bekaa

Maghdouche, South Lebanon

Saida, South Lebanon

Nabatieh, Nabatieh

Beirut

Follow Nidal Majdalani’s Instagram and Facebook pages.Loading

Baatara Gorge waterfall, Chatine and Tannourine in White… One of the Most Beautiful travels and adventures!

Given the anxiety that manifests in our day and time across all generations, bearing in mind the alarming statistic provided by the “Information International” such that immigration rates have risen in 2019 alone 42%, one must never forget that turbulent times do no often last, but the loss of a beloved country is certainly eternal. The solution for that notion, however, does not lie in surrender and despair. 

Our homeland is the reign of all homelands, and its land is a land of proven holiness. It is the proud owner of one of the world’s richest historical heritage, and its natural treasures are quite unparalleled, as its nature is charming and seldom found in other nations. 

My love for our homeland remains strong as I hike its mountains and valleys, and I take you along my journeys through my articles and social media platforms to perhaps fortify your relations with our country and persuade you to rather admire its history and natural wealth. I also encourage you to venture into our villages and support the purchase of locally produced goods whilst preserving our nature’s cleanliness and purity, because I firmly believe that our nature is our identity. 

8 (1)

I had previously shared a photo-based article about Tannourine and Balou Balaa on my blog and Annahar Website, as I wish to reflect on the beauty of the area enveloped in snow after I spent a wonderful weekend in Batroun District – specifically Chatine which is located in Tannourine and known for its traditional beautiful houses.

Tannourine is considered one of the largest villages in Lebanon, as it extends over an area of approximately 90 square kilometers. Chatine and Balou Balaa are located within this area of the Batroun District in North Lebanon Governorate. The district extends across the coast, meeting at both sides of the West Lebanon Mountain Range, where the Muneitra Summit lies reaching an altitude of 2700m, above sea level on an area of approximately 278 square kilometers. It is well-known that it contains one of the most beautiful reserves in Lebanon, the Tannourine Cedar Forest Nature Reserve. Roaming around it granted me a myriad of unmatched picturesque views, and what drew my attention was the presence of recycled waste containers across the area, hence raising awareness regarding the importance of recycling for the environment. Below are some snapshots from last week for you to enjoy. I also would like to draw your attention to some works on the road ahead for your own caution and safety. 

Going back to Chatine, it is about 98km from Beirut and is at 1450m above sea level. I had reached it from Batroun after Bijdarfil and Wata el Houb; another road is through Jbeil, Ehmej, and Laqlouq. 

This magnificent village consists of several historic churches, and the ancient houses cannot help but admire their beauty. 

Like most villages, the land of Chatine is cultivated entirely, and apple trees are the most abundant. Here, I added a few shots from a trail that I hiked back in Spring and I would like to point out that the area attracts cycling enthusiasts as well!

It is quite necessary to pass Baatara Gorge Waterfall (Balou Balaa), but some may find it difficult to go down due to heavy snow. It is known to be one of the most important domestic and international destinations, and on the list of known explorers and adventure seekers, given that it is one of the most ancient landmarks that took millions of years’ worth of refinement to mold in its current manner. It is also known as the Pithole of the Three Bridges, with the waters of Laqlouq, Balaa, and Upper Tannourine flowing into it to form a gorgeous waterfall that is perceived as one of the most beautiful waterfalls in the world, as mentioned in “The Guardian” lately.  The waterfall penetrates the natural rocky bridges at a depth of 255m!

With this, I bid you goodbye until our next meeting and do not miss my travels and articles on:

travellinglebanon.blog

Instagram @ nidal.majdalani

Facebook @ Travelling Lebanon @ Nidal Majdalani

Twitter @ Nidal Majdalani

All rights reserved and registered to Nidal Majdalani 28/02/2020 and 02/03/2020

You can check the article in Arabic on https://travellinglebanon.blog/2020/02/28/ and https://www.annahar.com/article/1132286-

بالصور: تنورين, شاتين وبالوع بلعا بالرداء الابيض… من أجمل المشاوير

من وسط القلق الذي ينهش أيامنا، كباراً وصغاراً، ووقوفاً عند نسبة الهجرة التي ارتفعت في سنة 2019 إلى 42% بحسب الإحصاءات الأخيرة من “الدولية للمعلومات”، يجب ألا ننسى أنه ليس من شدّة تدوم، ولكن خسارة الوطن تكاد تكون أبديّة، والحل ليس بترك الأرض إطلاقاً وليس بالاستسلام لليأس

فوطننا وطن الأوطان وأرضه أرض قداسة، ويحتوي على أغنى الكنوز التاريخية، كما أنّ تراثه وإرثه ليس لهما مثيل، أما طبيعته فهي خلاّبة ساحرة ونادرة وليس هناك من بلد يمكن أن يجاري جمال بلدنا وفي جميع الفصول

وما زلت أجول وأمشي (الهايكنغ) وأعشق أرض وطننا أكثر وأكثر وأحاول أن أعكس ما أراه عبر مواقعي الاجتماعية الخاصة بالبث المباشر والستوريز لعلّي أدلّكم على أسهل طرق للتمويه عن الذات في وطننا وأحفّزكم أولاً على البقاء في أرضنا وعدم التفريط بثرواتنا وتاريخنا، ومن بعدها دعم القرى بزيارتنا والاستفادة من منتوجاتها، وطبعاً ليس هناك من داعٍ لأن أذكّر بالمحافظة على طبيعتنا ونظافتها أينما توجهنا، فطبيعتنا هي هويتنا وهي الشافي لأمراضنا شتّى! #مش_كل_ما_كزدرنا_وسّخنا_ورانا

كنت قد شاركت بمقال مُصوّر عن تنورين وبالوع بلعا في الربيع على مدونتي وموقع “النهار” (أنقر هنا) وارتأيت أن أعكس لكم جمال المنطقة في ردائها الأبيض بعد أن قضيت نهاية أسبوع رائعة في قضاء البترون والتركيز على منطقة شاتين التي يقع فيها البالوع والمميزة ببيوتها الجميلة.

تعتبر تنورين من أكبر القرى مساحة في لبنان، وتمتد على مساحة 90 كيلومتراً مربعاً تقريباً، وتقع شاتين وبالوع بلعا ضمن هذه المساحة التابعة لقضاء البترون, محافظة لبنان الشمالي. ويمتد القضاء من الساحل، ليصل إلى جانبي سلسلة جبال لبنان الغربية، ويضمّ قمة جبل المنيطرة التي تصل الى ارتفاع 2700 م عن سطح البحر، وذلك على مساحة 278 كلم مربع تقريباً. وطبعاً يحتوي على إحدى أجمل وأغنى المحميات، محمية غابة أرز تنورين الطبيعية. وكان الوصول إليها متعة للنظر كما التجوال في كافة المناطق التي عكست جمالاً ونظافة، كما لفتني وجود مستوعبات نفايات مقسمة للفرز في بعض المناطق وفي شاتين تحديداً. وهنا بعض اللقطات من الأسبوع الفائت. وألفت نظركم لوجود بعض الأعمال على أول الطريق المؤدي الى المحمية ولزوم الحذر.

وبالعودة إلى شاتين، فهي تبعد حوالى 98 كلم عن بيروت، وترتفع ما يعادل 1450 متراً عن سطح البحر. وكنت قد وصلتها من البترون صعوداً بعد بجدرفل ووطى حوب، ويمكنكم أخذ طريق جبيل، إهمج، اللقلوق.

تحتوي هذه القرية الجميلة على عدّة كنائس ومنها القديمة. كما أنّ بيوتها تستوقف الزائر كيفما توجّه.

ومثل أكثرية القرى هنا، فأرض شاتين مزروعة بمجملها، ونرى شجر التفاح بكثرة. وهنا أضيف بعض اللقطات من مشواري الهايكنغ في الربيع وألفت إلى أن المنطقة تستقطب هواة رياضة ركوب الدراجات أيضاً.

ولا بد من المرور على بالوع بلعا الذي يصعب وصوله على البعض، نظراً لكثافة الثلج. ومن المعروف أنّه من أهمّ الوجهات المحلية والدولية وعلى لائحة المستكشفين، نظراً لكونه من أقدم المعالم الطبيعية التي أخذت ملايين السنين لتصقله على الشكل الذي هو عيه.  وهو معروف ببالوع الجسور الثلاثة، وتصب فيه مياه أنهار اللقلوق وبلعا وأعالي تنورين، فتكون شلالاً يعتبر من أهم وأجمل شلالات العالم كما ذكر موقع الغارديان أيضاً.

يخترق الشلال جسوره الصخرية الطبيعية إلى عمق 255 متراً، وتتخلل كهوفه السفلية سراديب وهُوىً شديدة الانزلاق.

أستودعكم حتى لقائنا المقبل ويمكنكم متابعة مقالاتي وجولاتي الدائمة في ربوعنا الفائقة الجمال على:

travellinglebanon.blog

Instagram @ nidal.majdalani

Facebook @ Travelling Lebanon @ Nidal Majdalani

Twitter @ Nidal Majdalani

All rights reserved to Nidal Majdalani 28/02/2020

Published on Annahar as well:

https://www.annahar.com/article/1132286-

 

 

 

 

 

أفق بيروت المغطى بالضباب وفي عين العاصفة

نضال مجدلاني

ما زال يمر لبنان بأسره بطقس عاصف ماطر ومثلج جبلاً يترافق مع رياح قوية ويستمر إلى أيام عدّة

وقد التقطت البارحة ليلاً صوب أفق بيروت ومرفأ بيروت اللحظات التالية وسط الضباب الذي ما يزال يسيطر على الأجواء حتى الان

وقد لاحظت أن برق البارحة كان أفقيا في أكثره مقارنة ببرق العاصفة التي ضربت لبنان منذ الاسبوعين تقريبا كالتالي

وكما أن ليس من عاصفة الا وتنجلي ويعود النور ليشع, كذلك الصعوبات كافة فانها لا بد وان تنحدر

أما بالنسبة إلى طقس اليوم واستناداً إلى صفحة

 Weather of Lebanon

بارد وممطر أحيانًا وتتساقط الثلوج على ١٢٠٠م وبعض مناطق البقاع نهارًا واقل بقليل مساءً خاصة شمال البلاد

وما زلت أتنقل بين ربوعنا بشكل دائم وأنقل لكم مباشرة عبر حساباتي التالية جمال طبيعتنا وقُرانا أخرها كان من ثلج مناطق الزعرور وبسكنتا وكفرذبيان وضهور الشوير وبكفيا والجوار حيث فوجئت بمغيب أخاذ برتقالي

وحتى لقائنا المقبل, دمتم بخير

travellinglebanon.blog

Instagram @ nidal.majdalani

Facebook @ Travelling Lebanon – Nidal MajdalaniNidal Majdalani

Twitter @ Nidal Majdalani

https://www.annahar.com/article/1100032- نُشر المقال المصور على موقع النهار تحت

 

All rights reserved for Nidal Majdalani

copyright Travelling Lebanon Blog 08/01/2020

 

 

 

We do not choose our life but we can choose to defy its struggles! 2019 you were a swirling storm! 2020 be fair!

By Nidal Majdalani – Travelling Lebanon

We do not choose our life but we can choose to defy its swallowing storms and stand still amidst its rage!

Throughout this year, many blessings came my way, from collaborations with ministries, presidential palace events invitations, appreciation and stamps by Prime Minister and Ministry of tourism on my publications, sharing the first online photo-based touristic reference for Lebanon, which was hiked, traveled and captured by me, besides hundreds of new places that were hiked and traveled too and will be shared when my time permits. Many more accomplishments ornamented my troubled year and more beautiful souls joined my journey in the world of IG and social media.

If I want to reflect back on this year, it won’t be anything less than this picture, with that outrageous storm that was swirling me in every possible way, down to every pit of struggle and melancholy!

Overwhelmed by countless difficulties, drifted away from life by indescribable traumas, weighed down by tremendous responsibilities, I found no escape but through you my Lord and through Nature that you painted and planted across our magnificent Lebanon!

The more life was wearing me down, the more I escaped to our lands and valleys where love is felt and peace is attained.

Every flowing river I met carried away my sadness and every dripping dew I witnessed dried away my dripping tears.

Every sunrise shined up my state of mind and every mighty sunset swiped away my anguish.

Every soft breeze softened my pain and every strong wind refrained my collapse.

Every rustling of trees deafened my soul’s screams and every bird’s chirp resonated in my whole being.

Every massive wave proved to me that no hardship is doomed to stay no matter how devastating it can be.

Every raging storm is doomed to subside no matter how destructive it can be.

Looking back at my photo, I can’t but glorify His name for the glimpse of hope at the end of the horizon that He always reveals for those who believe.

Looking back at this year, I can’t but bow down to His mercy and presence in every hazardous moment.

I have felt love, I have felt kindness and tenderness, I have been touched in a thousand ways and at my utmost downs, you always were able to uplift my shattered soul. You, my IG friends, always drew a smile on my face even in the worst of times. You, the people who I don’t know personally, are the ones who I know tremendously, and are the ones who I thank deeply for being here!

Much love and appreciation to each and every one of you and may the Lord shower you with blessings in 2020.

Cheers to you my dearest and cheers to my precious family and friends and to a better life in 2020 ♥️ 🥂

Sharing with you my best nine photos on my Instagram account as stated by the website and stay tuned for more soon.

101

 

All rights reserved for Nidal Majdalani

copyright Travelling Lebanon Blog owned by Nidal Majdalani 31/12/2019

أيّ غيوم تلبّد سماءك يا وطني؟… من حيث لا ندري يُطلّ الأمل

!أيّ غيوم تلبّد سماءك يا وطني وأيّ وحول تعكّر صفوك

(بيروت اليوم)
أيُّ عواصف تضرب جوانبك وأيُّ زواعق تسعى لتدميرك!
(بيروت والمرفأ الاسبوع الفائت وليل البارحة)
مثل هذه الأيام شاركت بقصة علم، علم لم تقوَ عليه الأهوال…

وكتبت في مقالي :

“ألا يرمز هذا العلم الى لبناننا؟

صامد وسط “الهجوج والمجوج”،

بالرغم من صغره وضعفه، صامد

بالرغم من هول الاحوال من حوله، صامد

بالرغم من نهشه يبقى مرفوع الرأس ومعتزاً،

يعرف قيمة نفسه وينتظر بصبر أن نعرفها,

فالأصيل لا تشوبه شائبة حتى لو شيّبته الأهوال والإهمال.”

 

وبعد ما يقارب السنة، وحتى لو هذا العلم اختفى من هذه الصخرة بفعل الشدّة الراهنة، فقد أصبح في قلب كل مواطن قريب وبعيد، يرفرف بعنفوان لم يُعرف له مثيل ويُزرع في عمق الأجيال ليُرفع وحده على أرضنا المقدسة, بعيداً عن كل تشرذم وطائفية.

 

ويبقى الأمل والرجاء يشعّان في الأفق بالرغم من هول مخلفات العواصف التي، وإن تركت أثرها في نفوسنا، لن تقوى على عزيمتنا!
(لقطات البارحة بعد تدمير الموج العاتي لقسم من الكورنيش البحري في بيروت.)

ومن حيث لا ندري، يُطلّ علينا الشعاع وفي عشية ليلة الميلاد ليذكرنا أن أرضنا أرض قداسة ولن تقوى عليها زواعق هذا العالم الارضيّ, وما علينا إلا أن نتحلّى بالإيمان والصبر وننتظر غداً أفضل آتياً لا محالة، فالذي أنقذ غاباتنا من الحرائق المهولة لن يتوارى عن إنقاذ وطننا من محنه الراهنة!

ولنتأمل أن يشع نوره سبحانه وتعالى في القلوب المظلمة، ويلمس الضمائر الميتة لعلها تعود إلى الحياة كعودة العازر، ولعلها تمد يدها إلى جيوبها لتعطي ولو لمرة مما أخذت ألف وألف مرّة للنهوض بوطننا من بؤرة العوز التي أوصلونا إليها!

 

 يمكنكم متابعة مقالاتي وجولاتي الدائمة في ربوعنا الفائقة الجمال على

 travellinglebanon.blog

Instagram @ nidal.majdalani

Facebook @ Travelling Lebanon @ Nidal Majdalani

Twitter @ Nidal Majdalani

Published on Annahar website as well

https://www.annahar.com/article/1092634

All rights reserved for Nidal Majdalani

copyright Travelling Lebanon Blog owned by Nidal Majdalani 26/12/2019

 

 

 

 

 

تُزيّن سماء بيروت نهارنا وليلنا بألوان قوس قزح تارة وبصرخة ثائرة طوراً – بالصور

في الأسبوع الفائت, زيّنت سماء بيروت نهارنا وليلنا ورسمت غيومها أجمل اللوحات بألوان قوس قزح تارة وبألوان صارخة ثائرة طوراً.  كما أنّها كشفت لنا في مساء مّعبق بالغيوم السوداء انّ شعاع الأمل دائم أبداً وبالرغم من كل شيء سيأتي الفرج في يوم قريب لينسينا اسوداد هذه الايام فننعم أخيراً بحياة كريمة في ربوع وطننا الفائق الجمال والخيرات.

ومن سواد هذا الليل ننتقل الى ليلة أُخرى كانت بيروت مُتألقة بجواهرها المرصعة ومُتوّجة بقمرها المتأرجح بين الغيوم المتراقصة على أنغام النسيم لتؤكد أن ليست من شدّة تدوم وأن الجوهرة دائماً تعود ليُشّع نورها مهما أسودّت أيامها.